محمد جواد مغنية

165

في ظلال الصحيفة السجادية

الدّعاء الحادي عشر دعاؤه بخواتم الخير يا من ذكره شرف للذّاكرين ، ويا من شكره فوز للشّاكرين ، ويا من طاعته نجاة للمطيعين . . . صلّ على محمّد وآله ، واشغل قلوبنا بذكرك عن كلّ ذكر ، وألسنتنا بشكرك عن كلّ شكر ، وجوارحنا بطاعتك عن كلّ طاعة ، فإن قدّرت لنا فراغا من شغل . . . فاجعله فراغ سلامة ، لا تدركنا فيه تبعة ، ولا تلحقنا فيه سأمة ؛ حتّى ينصرف عنّا كتّاب السّيّئات بصحيفة خالية من ذكر سيّئاتنا ، ويتولّى كتّاب الحسنات عنّا مسرورين بما كتبوا من حسناتنا . معنى ذكر اللّه تعالى ( يا من ذكره شرف للذّاكرين ) ذكر اللّه تعالى أحسن الذكر ، ما في ذلك ريب ، ولكن ما هو المراد منه ؟ وهل المطلوب ، والمندوب مجرد التّسبيح باللسان ، وعلى حبات المسابح من غير تفكير ؟